كان يشد من عزائم المجاهدين ولا يثبط إخوانه، يحمل السيف ويضرب ويقطع ويفلق الهامات بفن وقوة ويقرأ القرآن بصوته ليثبّتهم ويذكرهم بالجنة وأنهارها ،وذلك في أحد والخندق وخيبر وحنين وفتح مكة ..
استمرّ في ميادين الجهاد بعد وفاة النبي ﷺ
فكان الجيش يثق بعقله ويطمئن لشجاعته
حيث قاتل في حروب الردة ووقعة اليرموك وفتوحات الشام
