كان في صمته جهاد
لم يكن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود مجرد قارئ للقرآن، بل مجاهداً وفارساً جسوراً وصوتا للحق في وجه الظلم والطغيان ،جمع الله عزوجل له بين علم راسخ وجهاد ثابت .. […]
كان في صمته جهاد اقرأ المزيد »
لم يكن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود مجرد قارئ للقرآن، بل مجاهداً وفارساً جسوراً وصوتا للحق في وجه الظلم والطغيان ،جمع الله عزوجل له بين علم راسخ وجهاد ثابت .. […]
كان في صمته جهاد اقرأ المزيد »
كان يشد من عزائم المجاهدين ولا يثبط إخوانه، يحمل السيف ويضرب ويقطع ويفلق الهامات بفن وقوة ويقرأ القرآن بصوته ليثبّتهم ويذكرهم بالجنة وأنهارها ،وذلك في أحد والخندق وخيبر وحنين وفتح
استمرّ في ميادين الجهاد بعد وفاة النبي ﷺ اقرأ المزيد »
أجهز على أبوجهل ! فقتله في غزوة بدر (لم تثبت كيفية القتل) لذا لم يكن مجرد قارئ للقرآن ! بل مقاتل يترجم معاني الآيات في أفعاله وجهاده في سبيل الله
أجهز على أبوجهل ! اقرأ المزيد »
كان نحيل الجسد، قاوم الاستضعاف بشجاعة نادرة، فجهر بالقرآن في مكة بفترة الدعوة ،وكانت أصعب مرحلة في تاريخ المسلمين وبدايتهم ،فاجتمعوا عليه وضربوه ضرباً مبرحاً وسال منه الدم، فقال والله
قاوم الاستضعاف بشجاعة نادرة اقرأ المزيد »
عبدالله بن مسعود الفقيه المقاتل ! يعتقد بعض الناس أن أهل القرآن وحفاظه هم فقط أشخاص ساكنين وعُباد، ليس لهم دوراً في الشجاعة والقتال والبسالة !
عبدالله بن مسعود الفقيه المقاتل ! اقرأ المزيد »
ثانياً: • القناعة بما عنده • الاستغناء بالله عن الناس • أن لا تكون الدنيا شغله وقصده ويتتبع فيها شهواته فهذه أسباب معينة لاستجابة هذا الدعاء المبارك
أولاً: ترتيب أولوياتنا ووضع العبادات أول الهم والانشغال بها ، لا سيما: • الفرائض • النوافل • الطاعات والفضائل بأنواعها
“اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ..” هذا الدعاء يحتاج بذل سبب، فأكثرنا يقوله ولا نعمل به ،أو نتهيأ له، لذا علينا الآتي:
هذا الدعاء يحتاج بذل سبب اقرأ المزيد »
حتى دروسهم في العقيدة والفقه والسنة مريحة، لا تجد فيها فتنة ولا تعصّبًا ولا تفريقًا .. وهم كُثُر اليوم، لكن لا يراهم إلا من طهّر قلبه من ضوضاء التصنيف والمراء
لا يراهم إلا من طهّر قلبه اقرأ المزيد »
وعليك بالتقيّ النقيّ، خصوصًا صاحب القرآن، فأهل القرآن غالبًا قلوبهم متوافقة،
عليك بالتقيّ النقيّ اقرأ المزيد »