لم يكن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود مجرد قارئ للقرآن، بل مجاهداً وفارساً جسوراً وصوتا للحق في وجه الظلم والطغيان ،جمع الله عزوجل له بين علم راسخ وجهاد ثابت ..
فرضي الله عنه ، كان في صمته جهاد ،وفي جهاده قرآن ،وقدوة لشباب الأمة وحفاظ القرآن ، ولكل الأجيال.
كان في صمته جهاد
