حتى دروسهم في العقيدة والفقه والسنة مريحة،
لا تجد فيها فتنة ولا تعصّبًا ولا تفريقًا ..
وهم كُثُر اليوم،
لكن لا يراهم إلا من طهّر قلبه من ضوضاء التصنيف والمراء
لا يراهم إلا من طهّر قلبه


حتى دروسهم في العقيدة والفقه والسنة مريحة،
لا تجد فيها فتنة ولا تعصّبًا ولا تفريقًا ..
وهم كُثُر اليوم،
لكن لا يراهم إلا من طهّر قلبه من ضوضاء التصنيف والمراء